أهلا وسهلا بك إلى موقع الشقة مبروك إينغـــر.

جديد الموقع

>>أرقى الكلمات: “ ابْتسِم في وجْه الأحْزانِ واجْتهِد عانِد الدُّنْيا وخَالِف الشَّيطان واسْتَمِر كُنْ حاضِرًا في حلَقاتِ العِلم واسْتمِع بقلم حسوني محمد „

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    icon2018 أهل البيت عند أهل السنة والجماعة

    [gdwl]أهل البيت <<الشرفة >>عند أهل السنة والجماعة[/gdwl]
    أهل البيت أو آل البيت مصطلح إسلامي يشير إلى جماعة من أقرباء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مطهرين ومزكين. ذكرهم القرآن في آية التطهير((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا)) سورة الأحزاب : آية 33
    وذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة نصوص واردة عنه، واكتسب هذا المصطلح أهميته وشهرته، نتيجة إختلاف المذاهب الإسلامية في تفسير ماهية أهل البيت الذين ذكرهم القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم .
    ورد في لسان العرب: أهل الرجل عشيرته وذوو قرباه، والجمع أهلون وأهال. وأهل القرآن حفظته والعاملون به. وأهل المذهب من يدين به. وأهل البيت سكانه. وأهل الرجل أخص الناس به.[1]
    والرجال الذين هم آله، وآل الرجل أهله، أصلها أهل، ثم أبدلت الهاء همزة فصارت آل، فلما توالت الهمزتان أبدلوا الثانية ألفا.
    أهل البيت عند أهل السنة والجماعة
    أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة هم أزواجه وبناته وصهره. وقيل: نساء النبي صلى الله عليه وسلم
    مستشهدين بآيات من القرآن، ففي سورة الأحزاب : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)[8]
    و يعتقدون أن هذة الآية نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، أما حديث الكساء فقد أضاف آل علي بن أبي طالب لآل البيت، ففي صحيح مسلم بالإسناد إلى صفية بنت شيبة قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مِرْط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال : ﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [9] ».[10]
    و في مسند أحمد «عن أم سلمة أن النبي كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : إدعي زوجك وابنيك، قالت : فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ـ قالت ـ وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عَزَّ وجَلَّ هذه الآية : ﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها السماء ثم قال :اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي فأًذهِب عنهم الرجسَ، وطَهِّرهم تطهيراً، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهِب عنهم الرجسَ وطَهِّرهُم تطهيراً. قالت : فأدخلتُ رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير إنك إلى خير ".» [11] وما منع محمد إدخال أم سلمة مع آل علي تحت الكساء إلا لأن علي بن أبي طالب ليس محرماً لها.
    يقول ابن تيمية: «آلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَهُمْ مِنْ الْحُقُوقِ مَا يَجِبُ رِعَايَتُهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهُمْ حَقًّا فِي الْخُمُسِ وَالْفَيْءِ وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : { قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ }. وَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ الَّذِينَ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ هَكَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ؛ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدِ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ } ».[12]
    وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة والجماعة هم:
    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
    بنات وأبناء النبي صلى الله عليه وسلم .
    أمهات المؤمنين.
    وجميع بني هاشم من آل البيت والذين بقي منهم إلى يومنا هم:
    آل العباس بن عبد المطلب.
    آل عقيل بن أبي طالب.
    آل علي بن أبي طالب.
    آل جعفر بن أبي طالب.
    آل الحارث بن عبد المطلب.
    آل أبي لهب بن عبد المطلب.
    سلمان الفارسي.

    وجعل الإمام الشافعي آل البيت بنو هاشم بن عبد مناف وبنو المطلب بن عبد مناف، بناء على الحديث الذي يرويه البخاري: إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد.
    و عند أهل السنة واجبات مفروضة نحو آل البيت مثل الصلاة عليهم كما ورد في الصلاة الإبراهيمية: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد».
    وكذلك حبهم ومودتهم واجبة كما جاء في سورة الشورى : « ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ» [13]
    ذكر في صحيح مسلم قوله عن زيد بن أرقم أن محمد قال : «ألا وأني تارك فيكم الثقلين احدهما كتاب الله عز وجل وهو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلاله» ثم قال «وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي » فقلنا من اهل بيته نساؤه؟ قال : «لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى ابيها وقومها، اهل بيته أصله وعَصَبَتــُه الذين حرموا الصدقة بعده » [28]

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر
    ^ لسان العرب ج1 ص163-164، ومفردات الراغب ص29
    ^ جامع البيان ج22 ص7
    ^ ينابيع المودة ص294
    ^ الصواعق المحرقة ص141
    ^ فتح القدير ج4 ص280
    ^ المواهب اللدنية ج3 ص127
    ^ التسهيل لعلوم التنزيل ج3 ص137
    ^ {سورة الأحزاب من الآية28 إلى الآية34}
    ^ (القران الكريم : سورة الأحزاب (33)، الآية : 33، الصفحة : 422)
    ^ صحيح مسلم - 4 / 1883 حديث : 2424، طبعة بيروت
    ^ مسند أحمد بن حنبل - 6 / 292، طبعة : بيروت
    ^ فتوى بن تميمة حول آل البيت
    ^ سورة الشورى(23)
    ^ كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص 46 - ص 63)
    ^ كتاب أهل البيت في آية التطهير للسيد جعفر مرتضى العاملي (ص 1 - ص 28)
    ^ الأحزاب 33
    ^ المستدرك على الصحيحين ج2 ص416
    ^ خصائص علي من سنن النسائي ص 49، 62، 81
    ^ كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص49)
    ^ كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص38)
    ^ آل عمران 61
    ^ صحيح مسلم ج7 ص121
    ^ صحيح الترمذي ج5 ص31
    ^ مستدرك الحاكم ج3 ص158
    ^ أسد الغابة لابن أثير ج5 ص521
    ^ الدر المنثور للسيوطي ج5 ص199
    ^ مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص168
    ^ صحيح مسلم ج7 ص123 باب فضائل الامام علي
    الشقة مبروك مدير الموقع

  2. #2
    عـــضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    759


 
+ الرد على الموضوع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك