المركز الثقافي الإسلامي فرع تمنراست ( الشيخ أحمد بن مالك الفلاني رحمه الله )



تعريف المركز الثقافي الإسلامي تمنراست
هو مؤسسة عمومية ذات طابع إداري يتمتع بالشخصية المعنوية ، وهو موضوع تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وهو حاليا يعتبر فرعا عن المركز الثقافي الإسلامي بالجزائر العاصمة وكل معاملاته المالية تتم هناك.
تأسيس المركز الثقافي الإسلامي
تم تأسيس المركز الثقافي الإسلامي بموجب الأمر الصادر من طرف الرئيس الراحل هواري بومدين تحت رقم 7-72 المؤرخ في 06 صفر عام 1392 هـ الموافق لـ 21مارس 1972 م .
وقد تم وضعه تحت وصاية الوزير المكلف الشؤون الدينية والأوقاف بموجب المرسوم التنفيذي رقم 316-2001 المؤرخ في 28رجب1422 هـ الموافق لـ 16 أكتوبر 2001 م .
كما تم إنشــاء فروع لهذا المركز في كل الولايات
يتمثل دوره فيما يلي:
- بعث الثقافة الإسلامية وتوسيعها ونشرها والسهر على ازدهار الفكر الإسلامي الأصيل.
- وضع برنامج ومخططات العمل المتعلقة بتنظيم المحاضرات والندوات والتظاهرات الثقافية المختلفة والأيام الدراسية والملتقيات الجهوية والوطنية والدولية.
- القيام بالدراسات والبحوث المتعلقة بالفكر والتراث الإسلاميين.
- اتخاذ التدابير اللازمة للمساهمة في تحقيق الأهداف الكبرى المدرجة ضمن برامج الوزارة الوصية،فيما يتعلق بإبراز دور الحضارة الإسلامية في تطور الإنسانية وتقدمها.
- السهر على جمع وترتيب وحفظ جميع الأدوات والوسائل المكتوبة والسمعية والمصورة وتجهيزات الكفيلة بأداء مهامه.
- تبادل المعلومات والخبرات العلمية مع المؤسسات العلمية والثقافية الوطنية والدولية في مجال الفكر الإسلامي.
- إصدار وإنتاج ما يلي ( مركز العاصمة ) :
* برامج الإعلام الآلي وفتح مواقع ضمن الانترنت.
* مجلة عن نشاط المركز.
* أشرطة سمعية وسمعية بصرية.
- تشجيع الدراسات والبحوث الإسلامية المتخصصة في مختلف العلوم الإنسانية.
- إحياء الأعياد الدينية والوطنية بالتنسيق مع الهيئات المعنية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المركز الثقافي الإسلامي - فرع تمنراست -
تاريخ التسمية :
في يوم الخميس 15 شعبان 1433 هجري الموافق : 05 جويلية 2012 م . قام السيد سعيد مزيان والي ولاية تمنراست بتسمية المركز الثقافي الإسلامي بحي 05 جويلية 1962 بإسم الشيح العلامة احمد بن مالك الفولاني .
العنوان الإداري :
حي 05 جويلية (فيراج أنكوف ) ص.ب 1368 تمنراست .
الشيح العلامة احمد بن مالك الفولاني
مولده /
ولد الحاج احمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن محمد بن مالك الساهلي عام 1890 ببلدة ساهل بلدية أقبلي
نشأته /
اشتغل في سن مبكرة بطلب العلم وكانت له فطنة حادة وعرف بين أقرانه بالزهد وكان شيخه حمزة بن مالك يقربه ويضعه في مرتبة خاصة دون باقي التلاميذ
علمه/
حفظ القران الكريم وقرأه على سبعة أحرف مما جعل شيخه يجيزه إجازة متصلة السند في القران . وقال شيخه "يموت احمد ويموت معه اثنان علم القران وعلم التوحيد " رحل شيخنا إلى ورجلان "ورقلة " وبقي فيها مدة عام ونصف يعلم القران ويدرسه ثم ولى وجهه إلى ارض الهقار لبث فيها عامين لم يبتسم له الزمان حتى أذن موذن بقبوله في هده الأرض المضيافة التي كانت محطة لكثير من العلماء فأقبلت عليه طبييعة الأرض تحيه وتطلب منه ما عنده من علم وفضل كثير.وانقطع عن بلاده وأبنائه نحو أربعين سنة حتى اشتاقت إليه ارض توات باهليها وأجمعت أمرها وأرسلت إليه برسالة مفادها انك مسئول عن نوعين من احكام الإسلام لم يكن من يحسنها غيرك وان لم يأت من يأخذ عنك فهم علم القران والتوحيد .وعندها لبى النداء وخلف بالهقار تلاميذ واصلت مسيرة سلفها نشر تعاليم الإسلام وتصدت لهجمات التنصير التي اشتدت إبان الاحتلال الفرنسي على هده المنطقة المسلمة

تلاميذه /
إضافة إلى العمل الجبار الذي قام به احمد بن مالك في التصدي للمنصرين وحماية المواطنين في هذه المنطقة من سمومهم وإغراءاتهم فقد تمكن شيخنا من تخريج ثلة من التلاميذ والطلاب الذين حملوا الرسالة بعده إذ سلحهم بمختلف العلوم الشرعية والأحكام الفقهية خاصة أبناءه وعلى رأسهم الشيخ محمد عبد القادر .كما ترك مجموعة لا يستهان بها من المخطوطات والرسائل التي كانت ترد إليه من مختلف مناطق الهقار بل كانت تأتيه حتى من بعض الدول المجاورة ويكفيه فخرا انه أول مؤسس لأول مسجد بالهقار ويقع بمنطقة ابلسه .
وفاته /
توفي رحمه الله عن عمر الستين عاما سنة 1952 في مدينة المنيعة وهو في طريقه إلى الحرمين الشريفين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه أمين.