أهلا وسهلا بك إلى موقع الشقة مبروك إينغـــر.

جديد الموقع

>>أرقى الكلمات: “ جدد أفكارك قوي إيمانك واصل الرجاء ولو طال الامل الابتعاد عن فقدان الأمل فلا نجني منه.. إلا الهموم والعلل „

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الاخلاص

  1. #1
    عـــضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    97

    الاخلاص

    الحمد لله ..المعروف بالقدم قبل وجود الوجود والموصوف بالفضل والكرم والجود والمنزه في وحدانيته عن الآباء والأبناء والجدود والمقدس في ذاته عن الصاحبة والمصحوب والوالد والمولود سبحانه..هو العليم بأعداد الرمل وحبات السنبل في العنقود وهو الذي فجّر الأنهار من الصمّ الجلمود فأخرج رطب ثماره من يابس العود
    فيا واحد في ملكه ليس له ثان* يا من إذا قلت يا مولاي لبّاني
    أنسى وتذكرني في كل نائبة* فكيف أنساك يا من لست تنساني
    وأشهد...شهادة عبد وابن عبد وابن أمة أقرّ لك بالوحدانية وشهد لرسولك بالرسالة ولا غنى له طرفة عين عن فضلك ورحمتك..
    إلاهي أيدركني ضيم وأنت ذخيرتي*وأظلم في الدنيا وأنت نصيري
    فياليتك تحلوا والحياة مريرة* ويا ليتك ترضى والانام غضاب
    اذا ما صح منك الودّ فالكل هيّن*وكل ماعلى التراب يصير تراب
    جاءه رجل فقال يا رسول الله أي العمل احب الى الله اي عمل يحبه الله قال ايمان بالله وتصديق برسول الله وجهاد في سبيل الله فقال يا رسول الله دلني على شيئ أهون من ذالك فإذا بالنبي ينظر إلى هذا الرجل البسيط هذا الرجل الذي جاء ليسأل كي يعلمنا إلى يوم القيامة اذا برسول الله يجمع ذالك كله في كلمة فقال افضل العمل عند الله ألا تتهم الله في شيئ قضاه أبدا. روى الإمام البخاري في صحيحة والإمام مسلم والترمذي عن شفي الأصبحي قال دخلت إلى المدينة يوما فرأيت رجل قد ضلل الناس حوله يسألونه قال فنظرت فإذا هو أبو هريرة صاحب رسول الله قال فتحينت حتى إذا تفرق الناس عنه أقبلت عليه وقد جلس في ناحية من المسجد قال فقلت له يا اباهريرة قد صحبت رسول الله وذهبت معه وجئت يا ابا هريرة فحدثني بحديث سمعته انت وعقلته من رسول الله ليس معكما احد غيرك وغيره قال فقال لي أبو هريرة لقد صحبت رسول الله عليه وسلم وسمعت منه وسوف احدثك بحديث سمعته من النبي ليس معي ولا معه احد غيرنا قال سمعت النبي يقول إن الله تعالى إذا جمع الأولين والآخرين يوم القيامة أو قال يا اباهريرة اتدري من أول من تسعر به النار يوم القيامة فلما قال ذلك ابو هريرة نشغ نشغه اي شهق شهقه ثم مال فأغمي عليه - قال شفي فانتظرته حتى افاق ,قال : فالتفت إليّ , وقال سمعت يقول يا اباهريرة إن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثةقال ثم نشغ نشغة اعظم من الأولى ثم مال فأغمي عليه ,ثم افاق قال لاحدثنك بحديث سمعته من رسول الله ليس معنا احد ,سمعته يقول يا اباهريرة إن اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة ,قال ثم نشغ نشغة -يعني شهق شهقة فمال ليقع فأسندته قال ثم قال إن أول من تسعر بهم النار ثلاثة :قارىء للقرآن ومجاهد ومنفق قال فإن الله تعالى يوم القيامة ينادي بقارئ القرآن ,فيقول الله تعالى له الم اعلمك القرآن ,الم احفظك القرآن ,فماذا عملت فيما علمت ,فيقول ياربِ قد حفظت القرآن ,وقرأته وأقرأته ,فيقول الله تعالى له كذبت ,وتقول الملائكة كذبت وإنما قرأت ليقال قارئ أنت ما كنت مخلص لله صحيح أنت كنت امام الناس كنت تقرأ القرآن وكنت تبكي من خشية الله وكنت تعلم القرآن وكنت تتقن مخارج الحروف وتتقن التجويد لكن قلبك لم يكن معلق بالله وإنما كان القلب معلق بثناء الناس وشكرهم واحسانهم وتبجيلهم وتقديمهم فإنما قصدت وجه الناس ولم تقصد وجه الله قال فإذا قال يارب قرأت فيك القرآن واقرأته فيقول الله كذبت وتقول الملائكة كذبت وانما قرأت ليقال فلان قارئ فقد قيل ,قال ثم يؤمر به فيسحب على وجهه إلى النار ,قال ثم يجاء بالمجاهد فيعرفه الله تعالى نعمه ,فيعرفها يعرفه الله ما انعم عليه من نعم ومن اصحاح لبدنه ومن اتمام لسمعه وبصره ومن قدرة على القتال وحمل للسلاح فيعرف الله نعمه فيعرفها ,فيقول الله تعالى له فماذا عملت هذه النعم ماذا عملت فيقول يارب ماتركت سبيل يجاهد فيه في سبيلك إلا قاتلت في سبيلك فيقول الله تعالى له كذبت..والله اعلم بقلبه وادرى بمقصده واعلم بنيته يقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت وإنما قاتلت ليقال لك جريء أنت انما حملت السلاح وخرجت مقاتلا وتقدمت الصفوف لأجل أن يثني عليك الناس لأجل أن تتلذذ اذنك بسماع فلان شجاع فلان مقدام فلان جريء وإنما قاتلت ليقال جريء أنت انما قصدت وجوه الناس لم يكن قصدك وجه الله تعالى قال وانما قاتلت ليقال فلان جريء فقد قيل قال ثم يؤمر به فيسحب على وجهه إلى النار عجبا اين جهاده اين قتاله اين ما سفك من دم العدو ؟ اين فراقه لولده ولداره ولزوجه واهله وبلده لما نزع الإخلاص من عملهاستحق أن يسحب على وجهه إلى النار ,قال ثم يؤتا بالمنفق ,فيعرفه الله تعالى نعمه ,يعرفه الله بما انعم عليه من نعم ووسع عليه في ماله واغناه عن غيره ,واعطاه عقلا يستطيع به أن يحكم تجارته واعطاه يد وقدم وسمع وبصرا يستطيع به أن يجمع المال , يعرفه الله نعمه ثم يقول الله تعالى لهفماذا عملت , هذه النعم وهذه الأموال ماذا عملت ؟فيقول يارب وعزتك وجلالك ماتركت سبيلا ينفق فيها في سبيلك إلا انفقت ما امر على مسجد يبنى إلا واقول هذه اموال لأجل اكمال بنائه ولا امر على مدرسة لتحفيظ القراءن ماذا تحتاجون ؟ هذه اموال لأجل أن نعلم اولادنا القرآن , أو يمر على سبيل من سبل الخير يارب ماتركت سبيلا .. أنا كفلت ايتام وبنيت مساجد و فعلت وفعلت يارب ماتركت سبيلا ينفق فيه المال في سبيلك إلا انفقت فيقول الله تعالى كذبت انت كذاب ,ليس في عزك وشرفك ليس ابتغاء وجهي وانما ابتغاء ثناء الناس وشكرهم وتبجيلهم وتعضيمهم ليس المقصد أن تتقرب الي لا انما قصدت أن تتقرب إلى الناس تريد أن تذكر وتشكر يقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت وإنما انفقت ,ليقال فلان جواد لأجل أن تذكر وتشكر ويقال فلان جزاه الله خير هو الذي فرش لنا هذا المسجد وهو الذي اصلح هذه المكيفات وهو الذي كفل هؤلاء الأيتام ,وفلان هو الذي فعل وفعل قال وانما انفقت ليقال فلان جواد وقد قيل الشيء الذي كنت تجري خلفه وترجوه أن يقع في حياتك أعطيناك اياه كنت تريد الثناء حصل كنت تريد الشكر حصلكنت تريد المدح حصل تريد الشهرة حصل قال وانما انفقت ليقال فلان جواد فقد قيلقال : ثم يسحب بوجهه إلى النار ثم قال يا ابا هريرة فهؤلاء الثلاثة قارئ القرآن غير المخلص والمجاهد غير المخلص و المنفق غير المخلص هؤلاء الثلاثة اول من تسعر بهم النار مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا.. انفق يريد الحياة الدنيا القاء كلمة يريد الحياة الدنيا تصدق يريد الحياة الدنيا شفع لفلان في وظيفة يريد الحياة الدنيا بناء مسجدا يريد الحياة الدنيا فرش مسجد يريد الحياة الدنيا كفل يتيما يريد الحياة الدنيا ساعد فلان في زواجه أو ايجار بيته يريد الحياة الدنيا ..مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ.أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا ..ما صنعوا في الدنيا حابط وذاهب هبأ منثورا وَبَاطِلٌ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ..لأنه لم يتوفر فيه شرط الإخلاص لم يتوفر فيه شرط ابتغاء وجه الله والدار الآخرة وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ
    الخطبة الثانية
    اتّقوا الله وأخلصوا أعمالكم لله، واحذروا مما يبطلها، فإنَّ العمل لا يكون مقبولًا عند الله إلا إذا كان خالصًا لوجهه -وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ ..وعن أبي أمامةقال: جاء رجلإلى رسول الله فقال أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟فقال رسول الله لا شيء له..فأعادها ثلاث مرات، ويقول رسول الله لا شيء له ثم قال إن الله لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصًا وابتغي به وجه الله.. اللهم ارزقنا الإخلاص في القول اللهم اجعلنا جميعا مخلصين في اعمالنا واقوالنا وحركاتنا وسكناتنا اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الإخلاص فيما نأتي عليه وفيما نذر يارب العلمين , اللهم إنا ..نعوذ بك ربنا من جهد البلاء درك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء..اللهم أحيينا مسلمين وأمتنا مؤمنين وتوفنا لك ساجدين اللهم أغنينا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك اللهم بارك لنا في أجسادنا وأولادنا وأهلينا اللهم بقي علينا سترك وعافيتك ورزقك وكرمك وعطائك ومتعنا بالاطمئنان ورغيد العيش اللهم أصلح لنا الولد وأجعل العافية في الجسد والأمن في البلد ..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  2. #2


    الشقة مبروك مدير الموقع


 
+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك