[gdwl]نساء مسلمات متعلمات غيرن التاريخ[/gdwl]
إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك طريقتان:
1- اهدم الأسرة: ولكي تهدم الأسرة، عليك بتغييب دور الأم واجعلها تخجل من وصفها بـ"ربة بيت"
أمثلة من النساء صنعن التاريخ
السيدة عائشة (رضي الله عنها) هو ما لهذه الإنسانة من عقل نير، وذكاء حاد ، وعلم جم.
ولدورها الفعال في خدمة الفكر الإسلامي من خلال نقلها لأحاديث رسول الله وتفسيرها لكثير من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه و سلم واجتهاداتها .
وهي كذلك المرأة التي تخطت حدود دورها كامرأة لتصبح معلمة أمة بأكملها ألا وهي الأمة الإسلامية.
لقد كانت (رضي الله عنها) من أبرع الناس في القرآن والحديث و الفقه، فقد قال عنها عروة بن الزبير (( ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة(
حيث قال أبو موسى الأشعري : ((ما أشكل علينا -أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)
أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية
كان النبي محمد أيضًا يستحسن رأيها ويأخذ به، فيروى أنه بعد أن أُقر صلح الحديبية، قال النبي محمد لأصحابه: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا»، فتباطأ أصحابه لعدم رضاهم عن بنود الصلح، فحزن النبي محمد ودخل على أم سلمة التي كانت معه في تلك العُمرة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت له: «يا نبي الله أتحبُّ ذلك؟ اخرج ثم لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك وتدعو حالقك فيحلقك.» فخرج فلم يكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ فنحر وحلق، فلمَّا رأَى أصحابه ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا
كما كانت أم سلمة سببًا في نزول بعض آيات القرآن، فقد ذكر مجاهد بن جبر أنها قالت يومًا: «يا رسول الله، تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث.» فنزل الوحي بقوله تعال( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ( وبقوله ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (
كما روى عمرو بن دينار عن ابنها سلمة أنها قالت: «يا رسول الله، لا نَسْمَع اللهَ ذَكَر النساء في الهجرة بشيء؟» فنزل الوحي بقوله) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (
أم الإمام مالك بن انس رضي الله عنه
السيدة العالية بنت شريك الأزدية ،

وقد كانت امرأة فاضلة ، وكان لها دور عظيم في توجيه ابنها لطلب العلم وقد ذكر عنها ابنها الإمام مالك ـ رحمه الله ـ قال الإمام مالك رضي الله عنه : كانت أمي تُعَمِمُني وتقول لي: اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه.
نانا أسماء بنت عثمان فودي
1793–1864

ولدت و تربت في ما يسمى اليوم بنيجيريا في قارة أفريقيا كان أبوها شيخاً و معلماً اهتم بتعليم أولاده صبيانا و بناتاً فحفظت القرآن و تعلمت القراءة و الكتابة و درست العلوم الاسلامية من تجويد و أصول الفقه من خلال المكتبةالكبيرة التي كان أبوها يمتلكها
فبدأت بحلقات لتعليم النساء القراءة و الكتابة و أعمالاً متفرقة يعيلن بها أنفسهن كطحن الحبوب. وقد كتبت نانا أسماء عددا كبيراً من القصائد من أجل تسهيل تعلم قواعد الفقه و أساسيات التجويد و ما إلى ذلك من أمور ترتقي بهن فكراياً و مادياً.
بعد فترة قليلة كثر عدد اللواتي يقصدنها إلى أعدادا هائلة من النساء حتى لم تعد تستطع تعليمهن كلهن فبدأت بتدريب النساء على تعليم ما تعلمن ثم بعثت بهن إلى قرى متفرقة للقضاء على أمية النساء, و تعليم القرآن و أصول الدين
كانت نانا أسماء تتحدث أربع لغات بطلاقة (منهن العربية) و كتبت ما يزيد على ستين كتابا كتابا و أصبحت مستشارة للحاكم و كتبت رسائل إلى أمراء المحافظات تنصحهم و تقومهم .
عندما توفيت أسماء حضرت جنازتها آلاف من النساء و الرجال جاؤوا من جميع بقاع الدولة لحضور جنازتها و ما يزال تراثها باقيا إلى اليوم فلا تزال النساء في هذه المنطقة تستخدمن أسلوب تعليمها من أجل نشر العلم و العلوم الإسلامية.
ــ الكثير منا يعلم من هو العالم الكبير محي الدين بن عربي و لكن ما لا يعلمه الكثير : مواقفه و أفكاره العظيمة بما يتعلق بالمرأة المسلمة . كيف لا وقد كانت من ضمن مشايخِه
: فاطمة بنت المثنى القرطبية
ولدت فاطمة في قرطبة و بدأت رحلتها الروحانية في صغرها و كانت تجلب رزقها من الخياطة حتى أُصيبت في يدها ففقدت مصدر عيشها و اضطرت أن تعيش بقية عمرها في ظروف صعبة جداً
و ترى هذه المحنة نعمة و قد تابعت رحلتها الإيمانية حتى وصلت إلى درجة عالية من التقى و الورع و العلم بالدين فكان يقصدها الكبار و الصغار و الرجال و النساء للتزود من علمها و من حبها الإلهي
و قد تتلمذ ابن عربي عندها في بداية شبابه و كانت هي شيخة في التسعين و خدمها عدة سنين و قام هو و اثنان آخران على خدمتها
و قد تعلم منها ابن عربي كثيراً حتى قال عنها " "كانت رحمة لهذا العالم"
و قال عنها أيضاً : عذراء. هيفاء. تقيد النظر من العابدات السائحات الزاهدات...إن أسهبت أتعبت وإن أوجزت أعجزت وإن أفصحت أوضحت. شمس بين العلماء، بستان بين الأدباء. علمها عملها.

ـــ من المؤكد أنك قد سمعت بكتاب صحيح البخاري ..
لقد سمعت به بفضل الرواة الذين حفظوه و نقلوه..
و من هؤلاء :
كريمة بنت أحمد المرُوزية
كانت راوية دقيقة و حذرة لها فهم و معرفة فيما ترويه
روت صحيح البخاري مرات كثيرة
المصدر : سير أعلام الذهبي - النساء و نقل العلم في الإسلام
ـــ عندما يستعصي على العالم محمد بن سيرين شيئاً من القراءة , إلى من كان يلجأ؟
يخبرنا العالم ابن الجوزي في كتابه صفة الصفوة أنه كان يلجأ إلى أخته العالمة الفقيهة
حفصة بنت سيرين .. فيقول: أذهبوا فسلوا حفصة كيف تقرأ..
و كانت حفصة عالمة فقيهة و راوية للحديث من الثقات جداً...حتى أنها تجاوزت الحسن البصري عند البعض فيقول لنا المزّي في كتابه تهذيب الكمال عن إياس بن معاوية قال: "ما أدركتُ أحداً أفضّله على حفصة ، فقيل له : الحسن ، وابن سيرين؟ فقال : أما أنا فلا أفضّل عليها أحداً ، قال: وقرَأت القرآن و هي ابنة اثنتي عشرة سنة ، وماتت وهي ابنة سبعين سنة" المصادر:صفة الصفوة ابن الجوزي - تهذيب الكمال للمزي - ابن سعد الطبقات

ــ من هي تلك التي كان الرجال يقرؤون عليها ويتفقهون منها في الحائط الشمالي بجامع دمشق؟
إنها هجيمة بنت حيي الدمشقية راوية عظيمة للحديث و فقيهة كبيرة و عالمة واسعة الاطلاع كانت تقيم حلقات العلم و الذكر للرجال و النساء في جامع دمشق و بيت المقدس..
و ذاع صيتها و عظم أمرها حتى كان عبد الملك بن مروان الخليفة يجلس في حلقتها ليأخذ منها العلم ..
و كان الناس يتدالون حِكمها و أقوالها حتى انتهى إلينا بعضها مثل :"أفضل العلم المعرفة"
و توفيت بعد سنة 700 ميلادي
المصادر : أعلام النساء -شذرات الذهب لابن عماد - النساء و نقل العلم لأسماء سيد-تاريخ دمشق لابن عساكر
قائدة جهاد من الجزائر:
لالا فاطمة نسومر 1830 - 1863
ولدت في الجزائر و نشأت نشأة دينية و كانت حافظة للقرآن و ذات علم في العلوم الإسلامية و ذكاء حاد و استلمت إدارة المدرسة لتحفيظ القرآن بعد وفاة والدها و اشتهرت بعلمها الواسع حتى ذاع صيتها في مختلف القبائل.
و كانت الجزائر في زمانها تحت الاحتلال الفرنسي و عندما شن الجيش الفرنسي حملة على قريتها أظهرت شجاعة كبيرة و حاربت إلى جانب أخيها و أشعلت الرعب في قلوب الفرنسيين.
و بدأت عندها حياتها الجهادية و أصبحت تشارك في الغارات التي استهدفت المحتل الفرنسي.. و بعد انتصارات عديدة قام الفرنسيون بتوقيع معاهدة هدنة معها , غير أنهم سرعان ما نقضوا المعاهدة و هجموا على قريتها و أسروها , و قاموا بالاستيلاء على مكتبتها الضخمة و التي كان يقال أنها تحوي 150 كتاب و أسِرت فاطمة مع عدد من النساء ، ووضعت في سجن في وسط الجزائر تحت حراسة مشددة.
و بقيت هناك عدة سنوات إلى أن وافتها المنية إثر مرض عُضال تسبب في شللها. و بقيت حتى الآن رمزاً للنضال و رفض الاحتلال.
رقـــيـة بنت عبد القوي البجـائـيـــــة
رقية بنت عبد القوي بن محمد البجائية الأصـل ثم المكية : محدثة . من فضليات النساء .رحل أبوها من بجاية الى المشرق واستوطن مكة فنشأت بها .
أجاز لها الحافظان العراقي و الهيثمي و ابن صديق و الزين المراغي .
وأجازت هي للسخاوي صاحب الضوء اللامع .
عائشة بنت عمارة
هي عائشة بنت عمارة.أبي الطاهر بن يحي بن عمارة الشريف الحسني .كانت أديبة أريبة فصيحة لبيبة. و كان لها خط حسن .كتبت كتاب الثعالبي بخطها في ثمانية عشر جزءا .وفي خاتمة كل سفر منهم قطعة من الشعر من نظم والدها.
حسيبة بن بوعلي
من مواليد 18 جانفي 1938 بمدينة الشلف
في سنّ السابعة عشرولكن نشاطها الفعال برز سنة 1956 حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين المكلفين بصنع ونقل القنابل. وأستغلت وظيفتها بمستشفى مصطفى باشا للحصول على مواد كيمياوية تساعد في صنع المتفجرات، وكان لها رفقة زملائها دور كبير في إشعال فتيل معركة الجزائر خاصة بعد إلتحاقها نهائيا بالمجاهدين بحي القصبة ومغادرتها البيت العائلي نهائيا في أكتوبر 1956 بعد إكتشاف أمرها.واصلت نضالها بتفان إلى أن تم التعرف على مكان إختفائها من طرف قوات العدو التي حاصرت المكان، وأمام رفض حسيبة وزملائها تسليم أنفسهم، قام الجيش بنسف المبنى بمن فيه وذلك يوم 8 أكتوبر 1957. فقد كانت هي مع زملائها رمزا للتضحية بالغالي والنفيس من اجل حرية الوطن وللحفاظ على الامن والأمان في البلاد.
مليكة قايد
ولدت الشهيدة مليكة بالجزائر العاصمة ببلكور في سنة 24 اوت 1933
شهيدة جزائرية من أهم عناصر الثورة الجزائرية وكان لها فضل كبير في تفجير الحرب الجزائرية كما كان لها دور كبير في تنظيم المظاهرات وتعليم المجاهدين وعملت في الحرب كطبيبة، كانت من أهم النساء في تسيير الخطط ورسمها وتنفيدها وقد كانت مكلفة بصناعة القنابل، وفي سنين الانفجارات كانت من أهم النساء في زراعة القنابل بالجزائر العاصمة والقصبة برفقة ياسف سعدي والعربي بن مهيدي وبرفقة حسيبة بن بوعلي وغيرهم وفي سنة 1956 بدأ نشاطها بالبروز في زراعة القنابل وتسيير الخطط